عبد الله بن محمد ابن ناقيا ( ابن ناقيا البغدادي ) ( مترجم : ميرلوحى )
136
الجمان في تشبيهات القرآن ( فارسى )
درخشيد و ظاهر شد ) ، و زمانى آن جمله راى گويند كه برق آشكار شود . ( و گفتهاند ) أومض الرّجل ( : آن مرد با چشم اشاره كرد ) و آن وقتى است كه با چشمش اشاره كند ، پس اين وصف ( ايماض ) را مشترك ميان آن دو حالت قرار دادهاند ؛ به سبب تناسبى كه در سرعت ، و سبكى و چالاكى در حركت ، ميان آنها برقرار است . و يكى از بزرگان از اشعار دعبل بن على « 3 » برايم قرائت كرد : [ از بحر بسيط ] 292 كيف السّلوّ لمن أعضاؤه فرق * جسم بطوس و قلب دونه النّجف 293 ما زلت أكلأ برقا فى جوانبه كطرفة العين يخبو ثمّ يختطف « 4 » و امير ابو محمّد الحسن بن عيسى ابن المقتدر ، از اشعار عبد اللّه بن المعتزّ در وصف باز ، و سرعت حركت آن ، برايم خواند : [ از بحر رجز ] 294 يسبق طرفى فى السّماء ركضا * كما رأيت الكوكب المنقضّا « 5 » و از آن جهت تحقّق قيامت نزديك است كه آن به منزله « كن فيكون ( وجود ياب پس وجود مىيابد ) » است ، و از اينجاست كه معناى « . . . مانند چشم برهم زدن و نزديكتر » صحّت دارد ، و همان معنى نيز معناى گفتار خدا در جاى ديگر است : وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ « 6 » ؛ زيرا خداى - عزّ اسمه - مىگويد : إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ « 7 » . و ذو الرّمّة از اين كيفيّت امر خداى - عزّ و جلّ - خبر داده و گفته است : [ از بحر طويل ] 295 و عينان قال اللّه كونا فكانتا * فعولان بالألباب ما تفعل الخمر « 8 »
--> ( 3 ) - او دعبل بن على الخزاعى متوفّى به سال 246 ه . است ، ( الشعر و الشعراء ، ج 2 ، ص 727 ) ( 4 ) - ديوان دعبل ، ص 172 ، و شعر دعبل ، ص 150 ملاحظه شود . ( 5 ) - ديوان ابن المعتزّ ، ص 297 ملاحظه شود . ( 6 ) - سورة القمر ( 54 ) آيهء 50 . ( 7 ) - سورة النحل ( 16 ) آيهء 40 . ( 8 ) - ديوان او ، ص 213 ملاحظه شود .